المولد فما بعد

ولادة لبابة الكبرى أم الفضل

الفترة الرئيسية: المولد فما بعد الفترة الفرعية: الشباب
ولادة لبابة الكبرى أم الفضل

مختصر الحدث

وُلدت لبابة الكبرى أم الفضل رضي الله عنها للحارث بن حزن الهلالي وهند بنت عوف، أمِّ النساء الكريمات التي قيل فيها: «أكرم عجوز في الأرض أصهارًا»، فنشأت في بيت شرف ونسب ثم صارت زوجة العباس بن عبد المطلب.

تفاصيل الحدث

ولدت لبابة الكبرى، أم الفضل رضي الله عنها، في بيت كريم من بيوت العرب، لأبيها **الحارث بن حَزْن بن بُجير الهلالي**، من بني هلال بن عامر، وأمها **هند بنت عوف بن زهير**، المرأة التي اشتهرت في كتب الأنساب بكثرة مصاهراتها الكريمة حتى قيل فيها: **«أكرم عجوز في الأرض أصهارًا»**.

وكانت هند بنت عوف أمًّا لعدد من النساء اللاتي اتصلت بيوتهن بأشرف بيوت قريش والعرب؛ فمن بناتها **ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين** رضي الله عنها، وأم الفضل لبابة الكبرى، وكانت أسماء بنت عميس وسلمى بنت عميس من أخواتهن لأم.

وفي هذا البيت وُلدت لبابة الكبرى، قبل أختها ميمونة على الأرجح، في فترة شباب النبي ﷺ. ثم نشأت حتى تزوجها **العباس بن عبد المطلب**، عم النبي ﷺ، فكانت أمًّا لعدد من بنيه، وفي مقدمتهم **الفضل بن العباس** الذي عُرفت بكنيته، فقيل لها: أم الفضل.

ثم أدركت البعثة وهي امرأة متزوجة صاحبة بيت، وكانت من السابقات إلى الإسلام، واشتهر في كتب السير قول من قال إنها **أول امرأة أسلمت بعد خديجة رضي الله عنها**.

وهكذا بدأت حياة أم الفضل في بيتٍ جمع شرف النسب من جهة أبيها، وكثرة المصاهرات المباركة من جهة أمها، ثم انتهت بها الأيام إلى بيت العباس، لتكون واحدة من أشهر نساء بني هاشم في صدر الإسلام.
تفاعل مع الحدث

هل استوعبت هذا الحدث؟