التقى عبد الرحمن بن عوف بالحبر "عسكلان العبدي" في اليمن قبل البعثة بسنة، فبشره بقرب ظهور النبي ﷺ في مكة وأوصاه باتباعه.
سافر عبد الرحمن بن عوف في تجارة له إلى اليمن قبيل الإسلام بمدة وجيزة، فنزل ضيفاً على حبر يهودي مسن ومريض يُدعى "عسكلان العبدي". ولما علم الحبر أنه من قريش وتحديداً من أهل الحرم، أخبره بأن زمان نبي مكة قد أظل، ووصف له علاماته الدقيقة كونه يمنع الأوثان ويدعو للرحمن، وطلب منه مؤازرته ونصرته إذا ظهر. عاد عبد الرحمن إلى مكة بالتزامن مع بدء نزول الوحي، فكانت هذه البشارة من أقوى الدوافع التي جعلته يسارع إلى الإسلام فوراً.