شهدت أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها بزيد بن عمرو بن نفيل وهو متمسك بملة إبراهيم الحنيفية، ينكر أوثان قريش ويحمي الفتيات الموءودات في الجاهلية
يروي ابن إسحاق والبخاري من طريق أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها أنها رأت زيد بن عمرو بن نفيل شيخاً كبيراً مسنداً ظهره إلى الكعبة. وكان يصدح بالتوحيد أمام قريش قائلاً: "يا معشر قريش، والذي نفس زيد بيده، ما أصبح منكم أحد على دين إبراهيم غيري". وتذكر الرواية تعبده لله بالركوع والسجود، ومحاربته للجاهلية علناً؛ فكان يستنقذ الموءودات من الموت، ويكفل نفقتهن، ويرفض أكل الذبائح التي ذبحت للأصنام تقرباً وتعظيماً لله الخالق