شاركت قريش في إعادة بناء الكعبة وتسقيفها بعد تضررها من حريق وسيل، وحكّموا النبي ﷺ في وضع الحجر الأسود لأمانته ومكانته العالية.
تضررت جدران الكعبة بفعل حريق شبّ فيها وسيل جارف وهن بنيانها، فعزمت قريش على هدمها وإعادة بنائها بالمال الطيب وتولى البناء باقوم الرومي. تفرقت القبائل في جمع الحجارة وبنائها حتى إذا بلغوا موضع الحجر الأسود اختلفوا فيمن ينال شرف وضعه وتنافسوا حتى كادت تقع حرب، ثم توافقوا على تحكيم أول داخل من باب المسجد فكان النبي ﷺ، فاستقبلوه بالرضا قائلين "هذا الأمين رضينا به"، فوضع الحجر في ثوب وأمر رؤساء القبائل بحمله ثم وضعه بيده الشريفة في مكانه.