مختصر الحدث
تُشير الرواية التاريخية إلى قدوم الصحابي فروة بن مُسَيك المُرادي مهاجراً ومفارقاً لملوك كِنْدَة إلى المدينة المنورة، حيث أعلن إسلامه بين يدي رسول الله ﷺ. وبناءً على صدقه وكفاءته، استعمله النبي ﷺ (أي عيّنه والياً) على قبائل مُراد وزُبَيْد ومَذْحِج، كما أرسل معه خالد بن سعيد بن العاص ليُعاونه في جمع الصدقة وتدبير شؤون القبائل، وظل فروة في منصبه ووفائه حتى لَحِق النبي ﷺ بالرفيق الأعلى كما ذكرت المصادرُ ومنها الإمام أحمد⁽⁶⁷⁾ والترمذي⁽⁶٨⁾.