مختصر الحدث
أسلم الطفيل بن عمرو الدوسي بمكة في وقت مبكر بعد أن فشلت قريش في صدّه عن سماع القرآن، وعاد لبلاده حاملاً "آية النور" في سوطه ليدعو قومه**(٦١). وبعد سنوات من الصبر والدعوة، استجاب له ثمانون بيتاً من دوس، فهاجر بهم ووافى النبي ﷺ وهو في "خيبر" سنة سبع هجرية، فأشركهم النبي في المغانم تقديراً لسبقهم(٦٢). ثم ختم رحلته بمهمة استراتيجية بعد فتح مكة، حيث بعثه النبي ﷺ لهدم صنم "ذي الكفين" فحرقه وأنهى وثنية قومه(٦٣)**.