مختصر الحدث
بعث بنو سعد بن بكر ضمام بن ثعلبة وافداً، فدخل المسجد وأناخ بعيره واستجوب النبي ﷺ بلهجة الأعراب الواثقة عن أركان الإسلام، مقسماً بالله على صدق الامتثال**(٥٩). وعاد فوراً إلى قومه فدعاهم إلى التوحيد ونبذ اللات والعزى فأسلموا جميعاً، في مشهد اعتبره ابن عباس أبهى وفادة استناداً إلى سرعة الاستجابة ووضوح المنهج قبل الفتح(٦٠)**.