مختصر الحدث
قدم رفاعة بن زيد الجذامي في عشرة من قومه على النبي ﷺ في الفترة الواقعة بين صلح الحديبية وغزوة خيبر، معلناً إسلامه وهدايته**(٥٨)**. وقد أهدى للنبي ﷺ غلاماً (يُدعى مدعم)، وكتب له النبي ﷺ كتاباً ليدعو قومه "جذام" في شمال الحجاز وأطراف الشام، فاستجابوا لدعوته ودخلوا في الإسلام، مما مثّل اختراقاً دبلوماسياً حيوياً في مناطق نفوذ الروم آنذاك.