مختصر الحدث
قدم عامر بن الطفيل على النبي ﷺ بعقلية الجاهلية المتغطرسة، مخيراً إياه بين تقاسم السلطة جغرافياً (أهل السهل والمدر) أو استخلافه من بعده، وإلا شنَّ عليه حرباً بجيش من غطفان**(٥٠)**. فرفض النبي ﷺ مساومته ودعا عليه، فأصيب عامر بـ "الغدة" (الطاعون) في بيت امرأة بضواحي المدينة، ومات وهو يحاول ركوب فرسه كبرياءً، ليكون هلاكه نهاية لأحد ألد أعداء الإسلام.