مختصر الحدث
وفد الأشعث بن قيس في ثمانين راكباً من كِنْدَة على النبي ﷺ بمظهرٍ لافت، إذ كانوا يرتدون ثياباً مطرزة بالحرير، فأنكر عليهم النبي ﷺ ذلك كونهم قد أسلموا، فقاموا بتمزيقها ونزعها. وخلال اللقاء، حاول الأشعث نسب النبي ﷺ إلى أصولهم قائلاً "أنت ابن آكل المرار"، فتبسم ﷺ وأوضح نسبه القرشي قائلاً: "لا، نحن بنو النضر بن كنانة، لا نقفو أمنّا ولا ننتفي من أبينا"، وهو ما أثبته الإمام أحمد⁽⁷²⁾ وابن ماجه⁽⁷³⁾ وابن شبة⁽⁷⁴⁾ برواية ابن إسحاق⁽⁶٩⁾.التحقيق