مختصر الحدث
قدم وفد نصارى نجران بقيادة "العاقب والسيد" إلى المدينة، ودار بينهم وبين النبي ﷺ حوار عقدي طويل انتهى بدعوتهم للمباهلة، فتراجعوا خشية الهلاك العاجل**(٣٣). واختاروا بدلاً من ذلك دفع الجزية وطلبوا "رجلاً أميناً" ليقضي بينهم في أموالهم، فبعث معهم النبي ﷺ أبا عبيدة بن الجراح ملقباً إياه بـ "أمين هذه الأمة"(٣٤، ٣٥)**، في مشهد استشرف له كبار الصحابة لعظمة هذا الوصف النبوي