مختصر الحدث
قدم مسيلمة الكذاب في "بشر كثير" من قومه بني حنيفة إلى المدينة، مظهراً رغبته في اتباع النبي ﷺ بشرط اقتسام الأمر (الخلافة) من بعده**(٢٣). فواجهه النبي ﷺ بحزم، ممسكاً بقطعة "جريد" ليؤكد له أنه لن ينال حتى هذا الشيء التافه من أمر الله، ومخبراً إياه برؤيا "سوارَي الذهب" التي أولها بخروجه وكذبه(٢٤). ونزل مسيلمة في "دار بنت الحارث" التي كانت مخصصة لاستضافة الوفود وأحياناً لحبس الأسرى(٢٥، ٢٧)**.