مختصر الحدث
خرج أبو موسى الأشعري مع اثنين وخمسين رجلاً من قومه مهاجرين من اليمن، إلا أن الرياح ألقت سفينتهم إلى أرض الحبشة، فالتقوا هناك بجعفر بن أبي طالب وأصحابه**(٤٥)**. وبأمر من النبي ﷺ، أقاموا في الحبشة حتى أذن لهم بالعودة، فوصلوا المدينة تزامناً مع فتح خيبر، فأشركهم النبي ﷺ في المغانم تقديراً لرحلتهم الشاقة وهجرتهم المضاعفة.