مختصر الحدث
تفاني الصحابي الجليل أبي ذر الغفاري الذي لم يثنه تعطل بعيره عن مواصلة طريقه نحو جيش العسرة، فآثر حمل متاعه على ظهره ومنافسة رمال الصحراء مشياً على قدميه. وقد توج هذا الإخلاص بيقين النبوة حين رآه المصطفى ﷺ قادماً من بعيد فبشره بمكانه ودعا له بالرحمة، مخلداً ذكراه بعبارته الشهيرة حول تفرده في المسير والموت والبعث (٥٤).