مختصر الحدث
خاتمة مسيرة أبي ذر الغفاري التي بدأت بجهاد "المشي منفرداً" إلى تبوك وانتهت بـ "الموت وحيداً" في صحراء الربذة. ففي لحظة قدرية مذهلة، مرَّ ركب ابن مسعود ليجد الجنازة على قارعة الطريق، فتجلى تصديق النبوة في دموعهم وهم يوارونه الثرى، لتكتمل فصول المعجزة التي أخبر بها المصطفى ﷺ قبل عقدين من الزمن (٥٥).