مختصر الحدث
لحظة الانتصار على النفس، حيث فضل أبو خيثمة مشاركة النبي ﷺ وعثاء السفر ولفح السموم على البقاء في بستانه الوارف وظلاله الباردة. فحمل زاده من التمرات وانطلق وحيداً في الصحراء، ليظفر بنبوءة النبي ﷺ "كن أبا خيثمة" ويحظى بدعواته المباركة التي خلدت صدق توبته وإيمانه (٥٣).