مختصر الحدث
كشف النبي ﷺ عن وجهته لتبوك خلافاً لسنته في "التورية" لتمكين المسلمين من الاستعداد الكامل لبُعد الشُقّة (٥١)، مما دفع المؤمنين للمسارعة رغم طيب الثمار والمشقة، وفي هذا السياق وقعت حادثة "الجرف" حينما استخلف النبي ﷺ علي بن أبي طالب على المدينة، فلحق به علي متأثراً، فمنحه النبي ﷺ الوسام النبوي الخالد بتشبيه منزلته بمنزلة هارون من موسى (٥٢) لتطبيب خاطره وتأكيداً لمكانته القيادية في غيابه.