شهد النبي ﷺ حرب الفجار التي قاد كنانة وقريش فيها حرب بن أمية بن عبد شمس، وشارك فيها أيضاً أبو سفيان بن حرب في شبابهما المبكر.
شهد النبي ﷺ حرب الفجار التي قاد كنانة وقريش فيها حرب بن أمية بن عبد شمس، وشارك فيها أيضاً أبو سفيان بن حرب في شبابهما المبكر.
اندلعت حرب الفجار الطاحنة بين حلف قريش وكنانة ضد قبائل قيس عيلان، وكان القائد العام لقريش وكنانة في جولات الحرب الأخيرة هو "حرب بن أمية بن عبد شمس" (والد أبي سفيان)، وذلك لمكانته وسؤدده وقدرته على إدارة المعارك وعقد الصلح. شهد النبي ﷺ هذه الأيام مع أعمامه واقتصر دوره على نبل النبال عليهم دون مباشرة القتال، وعاين عن قرب زعامة بني أمية؛ حيث عاصر في هذه الحرب قيادة حرب بن أمية، ورصد كذلك مشاركة ابنه "أبي سفيان بن حرب" الذي كان في مرحلة شبابه المبكر يقاتل تحت راية أبيه مع بقية فتيان قريش، وهي تجربة صقلت وعي مكة القبلي والعسكري قبيل البعثة النبوية بسنوات.