مختصر الحدث
قرر النبي ﷺ رفع الحصار بعدما استعصت الحصون واستشهد اثنا عشر صحابياً (97)، مقابل مقتل ثلاثة فقط من المشركين (98). واجه هذا القرار استنكاراً من بعض المسلمين الذين شق عليهم الرحيل دون فتح، مما دفع النبي ﷺ للسماح لهم بمحاولة أخيرة في القتال أثبتت صعوبة الموقف وأكدت حكمة قرار الرحيل (99).