مختصر الحدث
أمر النبي ﷺ منادياً ينادي في أهل الطائف: «أيما عبد نزل من الحصن وخرج إلينا فهو حر»، في استراتيجية لفك الجبهة الداخلية للعدو (٩٦). استجاب لهذا النداء ثلاثة وعشرون رجلاً، كان من أبرزهم "أبو بكرة" نُفيع بن مسروح الثقفي، الذي تدلى ببكرة من سور الحصن. فأعلن النبي ﷺ عتقهم جميعاً، ورفض إعادتهم إلى ثقيف بعد إسلامهم، معتبراً إياهم "عتقاء الله" (٩٦).