مختصر الحدث
لجأ المسلمون إلى حرق بساتين النخيل والأعناب المحيطة بالحصون كوسيلة لإضعاف معنويات ثقيف وكسر صمودهم (95). وبعد أن حققت هذه المحاولة أهدافها وبدأ التأثير يظهر في صفوف العدو، ناشدت ثقيف النبي ﷺ بالله وبالرحم أن يتركها لهم، فاستجاب لندائهم وأمر بوقف الحرق (95). مثّلت هذه الواقعة تحولاً في استراتيجية الحصار من الضغط العسكري المباشر إلى الضغط النفسي والاقتصادي.
التحقيق
التحقيق