مختصر الحدث
وافق المسلمون على فك الحصار بعدما كثرت فيهم الجراحات في المحاولة الأخيرة، فتبسم النبي ﷺ إعجاباً بتغير موقفهم وارتحلوا عن الطائف (٩٩). ورغم شدة المعركة، رفض النبي ﷺ الدعاء عليهم كما طلب بعض الصحابة، بل دعا لهم بالهداية قائلاً: «اللهم اهدِ ثقيفاً» (١٠٠). وتشير الروايات إلى أن الله لم يأذن بفتح الطائف عنوة في ذلك الحين، بل ادخر إسلامهم ليكون طوعاً في العام التالي (١٠١).