سافر النبي ﷺ في شبابه المبكر مع عمه الزبير بن عبد المطلب إلى اليمن، وظهرت في الطريق آيات نبوته بإخضاع فحل إبل هائج وإيباس وادٍ متدفق بالماء.
خرج النبي ﷺ وهو في سن المراهقة والشباب المبكر برفقة عمه الزبير بن عبد المطلب (شقيق والده وأكبر أعمامه) في رحلة تجارية متوجهة نحو اليمن وخلال هذه الرحلة، ظهرت إرهاصات ومعجزات نبوية مبكرة؛ حيث مروا بوادٍ فيه "فحل من الإبل" هائج ومخيف يمنع المسافرين من ملوكه، فلما رأى النبي ﷺ برك البعير وخضع وحك الأرض بكلكله خضوعاً له، فركبه النبي ﷺ حتى جاوزوا الوادي. وفي طريق العودة، واجهت القافلة وادياً مملوءاً بالماء المتدفق الذي يتعذر عبوره، فقال لهم النبي ﷺ: "اتبعوني"، واقتحم الوادي فجف الماء وأيبسه الله تيسيراً لمرورهم، فلما عادوا إلى مكة تحدث الناس بإعجاب وإجلال عن هذه العجائب.