مختصر الحدث
انفرط عقد تحالف هوازن وثقيف بعد الهزيمة ليتفرقوا في الأودية والجبال، حيث تحصن مالك بن عوف بالثقفيين في حصون الطائف. وبينما لجأت فئات منهم إلى وادي أوطاس، انحاز بنو غيرة نحو نخلة، مما استدعى تحرك خيالة المسلمين لملاحقة من سلك طريق نخلة دون تجاوز الثنايا الجبلية ⁽⁸²⁾.