مختصر الحدث
انتقل الثقل العسكري نحو مدينة الطائف للقضاء على قبيلة ثقيف التي تحصنت داخل قلاعها المنيعة عقب هزيمة حنين وأوطاس. وقد أظهرت ثقيف استعداداً دفاعياً كبيراً بحشد مؤنٍ غذائية تكفي لعام كامل، مع استباق المواجهة بإيفاد عروة بن مسعود وغيلان بن سلمة إلى "جرش" لتعلم فنون الأسلحة الثقيلة كالدبابات والمجانيق والضبور، مما يفسر غيابهما عن ميدان حنين ⁽⁸³⁾ ⁽٨٤⁾ ⁽٨٥⁾ ⁽٨٦⁾.