مختصر الحدث
اختتم الصحابي سراقة بن الحارث حياته بنيل الشهادة في وادي حنين، ليكون رابع الأبطال الذين بذلوا أرواحهم في سبيل الله في تلك الملحمة ⁽٧٨⁾. صمد سراقة في مواجهة المشركين رغم مباغتة السهام وانكشاف الصفوف، مخلداً اسمه كأحد الرموز القليلة التي ثبتت مع النبي ﷺ وضحت بنفسها لتمكين النصر في ذلك اليوم العصيب ⁽٧٨⁾.