مختصر الحدث
(86) توجّه النبي ﷺ بعد دخول مكة إلى الكعبة المشرّفة، فبدأ باستلام الحجر الأسود تعظيماً له، ثم شرع في الطواف بالبيت وهو على راحلته. (87) وقد طاف ﷺ من غير إحرام، ليكون هذا الطواف طوافَ نصرٍ وتمكين وتطهير، لا طواف عُمرة أو حج، مُبيناً بذلك الحالة الاستثنائية والقدسية الخاصة ليوم الفتح.