مختصر الحدث
(85) أقرَّ النبي ﷺ بقاء "الحجابة" (سدانة الكعبة) في أيدي بني شيبة، محافظةً على التنظيم الذي كان سائداً في الجاهلية. وبإعادة المفتاح إليهم، ثبّت ﷺ حقهم التاريخي في رعاية البيت الحرام ومنع سلب هذا الشرف منهم، تأكيداً على أن الإسلام جاء ليتمم مكارم الأخلاق ويحفظ الحقوق لأصحابها.