مختصر الحدث
(86) دخل النبي ﷺ مكة المكرمة وعلى رأسه "المغفر" (خوذة الحديد) كإجراء وقائي أثناء الاقتحام العسكري، ثم نزعه بعد استقرار الوضع ولبس عمامة سوداء. (87) يجمع هذا التحول في اللباس بين هيبة القائد الفاتح المتأهب وبين سكينة النبي المتواضع الشاكر لربه عند النصر، (88) ليكون مشهد دخوله مكة بهذا الوقار علامةً فارقةً في تاريخ الإسلام تآلفت فيها القوة مع الرحمة.