ب.هـ

الوضع الشرعي والقانوني لأراضي مكة بعد الفتح

الفترة الرئيسية: ب.هـ الفترة الفرعية: فتح مكة فما بعد الهجري: 20 رمضان 8 هـ الميلادي: 8 يناير 630 م
الوضع الشرعي والقانوني لأراضي مكة بعد الفتح

مختصر الحدث

(73) استثنى النبي ﷺ مكة من أحكام البلاد المفتوحة عنوة تعظيماً لقدسيتها، فلم يُجز فيها سبياً ولا سلب أموال، بل أبقى العقارات والمنقولات لأصحابها دون فرض خراج. وقد اختلف الفقهاء بناءً على ذلك؛ فذهب جمهور السلف والخلف إلى منع بيع أراضي مكة أو تأجير دورها لكونها وقفاً للقاصدين، بينما أجاز آخرون ذلك استناداً إلى آثار قوية تُثبت حق الملكية الفردية فيها.

تفاصيل الحدث

(73) استثنى النبي ﷺ مكة من أحكام البلاد المفتوحة عنوة تعظيماً لقدسيتها، فلم يُجز فيها سبياً ولا سلب أموال، بل أبقى العقارات والمنقولات لأصحابها دون فرض خراج. وقد اختلف الفقهاء بناءً على ذلك؛ فذهب جمهور السلف والخلف إلى منع بيع أراضي مكة أو تأجير دورها لكونها وقفاً للقاصدين، بينما أجاز آخرون ذلك استناداً إلى آثار قوية تُثبت حق الملكية الفردية فيها.
تفاعل مع الحدث

هل استوعبت هذا الحدث؟