مختصر الحدث
(71) بيّن الرسول ﷺ للناس استعادة مكة لحرمتها التاريخية مؤكداً أنها لا تُغزى بعد هذا الفتح أبداً، وأعلى من شأن قريش ومكانتها في الأمة. (72) كما أصدر أمراً نبوياً قاطعاً يقضي بألا يُقتل قرشي صبراً بعد يوم الفتح إلى يوم القيامة، واضعاً بذلك ضمانة سياسية وحقوقية أبدية لهوية المدينة وأهلها.