ب.هـ

تحقق العفو النبوي عملاً بقوله تعالى {ولئن صبرتم لهو خير للصابرين}

الفترة الرئيسية: ب.هـ الفترة الفرعية: فتح مكة فما بعد الهجري: 20 رمضان 8 هـ الميلادي: 8 يناير 630 م
تحقق العفو النبوي عملاً بقوله تعالى {ولئن صبرتم لهو خير للصابرين}

مختصر الحدث

كان موقف النبي ﷺ يوم الفتح تجسيداً عملياً لما نزل عليه من القرآن في قوله تعالى: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ ۖ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرِينَ} (69). فاختار ﷺ أعلى مراتب الأخلاق قائلاً: «نصبر ولا نعاقب»، (70) مفضلاً العفو والصفح عن أهل مكة احتساباً للأجر عند الله وتفضلاً منه عليهم بعد المقدرة والتمكين.

تفاصيل الحدث

كان موقف النبي ﷺ يوم الفتح تجسيداً عملياً لما نزل عليه من القرآن في قوله تعالى: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ ۖ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرِينَ} (69). فاختار ﷺ أعلى مراتب الأخلاق قائلاً: «نصبر ولا نعاقب»، (70) مفضلاً العفو والصفح عن أهل مكة احتساباً للأجر عند الله وتفضلاً منه عليهم بعد المقدرة والتمكين.
تفاعل مع الحدث

هل استوعبت هذا الحدث؟