مختصر الحدث
كان موقف النبي ﷺ يوم الفتح تجسيداً عملياً لما نزل عليه من القرآن في قوله تعالى: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ ۖ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرِينَ} (69). فاختار ﷺ أعلى مراتب الأخلاق قائلاً: «نصبر ولا نعاقب»، (70) مفضلاً العفو والصفح عن أهل مكة احتساباً للأجر عند الله وتفضلاً منه عليهم بعد المقدرة والتمكين.