مختصر الحدث
(74) نزل النبي ﷺ بالحجون (المُحَصَّب) في قبة ضُربت له في ذات المكان الذي شهد تعاقد قريش على مقاطعة بني هاشم، ولم ينزل في داره لأن عقيلاً استولى عليها، حيث لم يَرِث النبي ﷺ ولا علي ولا جعفر شيئاً من دار أبي طالب لاختلاف الملة. (75) وبناءً على ذلك، انتقلت ملكية الدور حسابياً لعقيل وطالب اللذين باعا كل دور مكة قبل الفتح، مما جعل النبي ﷺ ينزل في خيمة بظاهر مكة بدلاً من البيوت الثابتة.