مختصر الحدث
فرَّ وحشي بن حرب،(1) قاتل حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه، إلى الطائف بعد فتح مكة خوفاً من القصاص. ومع قدوم وفد ثقيف لإعلان الولاء، جاء وحشي معهم معلناً إسلامه بين يدي النبي ﷺ، فقبل النبي ﷺ إسلامه رغماً عن شدة وجده على عمه، وقد حسن إسلام وحشي لاحقاً وشارك في حروب الردة.