مختصر الحدث
شملت قائمة مهدوري الدم الشاعر كعب بن زهير (1) الذي هجا النبي ﷺ والمسلمين هجاءً مرّاً، مما جعل دمه مباحاً يوم الفتح. ومع ذلك، لم يُقتل كعب في مكة، بل جاء لاحقاً من تلقاء نفسه معلناً إسلامه تائباً ومعتذراً، فقبل النبي ﷺ توبته وعفا عنه، ليتحول من عدوٍ مهدر الدم إلى أحد أشهر مادحي الرسول ﷺ بقصيدته "بانت سعاد".