مختصر الحدث
شملت قائمة مهدوري الدم هند بنت عتبة، امرأة أبي سفيان، لما اقترفته في حق سيد الشهداء حمزة يوم أُحد، إلا أنها جاءت بايعة النبي ﷺ مع النساء وهي متنقرة (متخفية) خوفاً من القصاص. أعلنت إسلامها واعترفت بهويتها، فعفا عنها النبي ﷺ وبايعها، ليطوي إسلامها صفحة طويلة من الخصومة والعداء، وتتحول من التحريض إلى الدخول في كنف الدولة الإسلامية.