مختصر الحدث
أما بُديل بن ورقاء وحكيم بن حزام، رفيقا أبي سفيان في رحلة التحسس، فقد أسلما بمجرد دخولهما على رسول الله ﷺ في معسكر المسلمين بمر الظهران (33). ويُظهر هذا التحول السريع لزعماء مكة مدى التأثير النفسي والرهبة التي أحدثها عرض القوة الإسلامية قبل دخول مكة. وبإسلامهما، فقدت قريش أهم رجالاتها القادرين على إدارة أي مواجهة عسكرية أو تفاوضية.