مختصر الحدث
نادى سعد بن عبادة عند مروره بأبي سفيان: «اليوم يوم الملحمة»، فصحح له النبي ﷺ قائلاً: «بل هذا يوم يعظم الله فيه الكعبة» (34) وأمر النبي ﷺ بنزع الراية من سعد دفعاً للتخوف من حدوث صدام، فدفعها لابنه قيس أو للزبير بن العوام (35)(36)ويؤكد موسى بن عقبة في مغازيه عن الزهري أن اللواء استقر عند الزبير بن العوام عند دخول مكة(37)