مختصر الحدث
حبس العباسُ أبا سفيان عند مضيق الجبل بأمرٍ نبوي ليشهد مرور "جنود الله"، فانبهر بقوة كتيبة المهاجرين والأنصار التي يحيط فيها الصحابة برسول الله ﷺ كأنهم في "خضراء" من الحديد (32). أدرك أبو سفيان حينها أن هذا الأمر "نبوة" وليس مجرد "مُلك" دنيوي، فأسرع إلى قومه صارخاً فيهم بمكة ليخبرهم أن لا قِبَل لهم بمواجهة هذا الجيش (33). نقل إليهم بنود الأمان النبوي الثلاثة (دار أبي سفيان، البيوت المغلقة، المسجد الحرام)، مما أدى إلى تفرق الناس حقناً لدمائهم واستسلاماً للفتح (34).