مختصر الحدث
أعلن أبو سفيان بن حرب إسلامه في صباح اليوم التالي بعد تردد، وقبل توجه الجيش لفتح مكة، طلب العباس بن عبد المطلب من النبي ﷺ أن يخصّ أبا سفيان بمزية تشريفية نظراً لحبه للفخر (29) فاستجاب الرسول ﷺ لهذا المقترح العبقري لتأليف قلبه وكسر حدة المقاومة في مكة، معلناً عبارته الشهيرة: «من دخل دار أبي سفيان فهو آمن» (30) ليكون ذلك أحد أهم أسباب حقن الدماء عند دخول المدينة المقدسة (31)