مختصر الحدث
تجمعت جيوش المسلمين بمر الظهران، فخرج أبو سفيان وحكيم بن حزام وبديل بن ورقاء يتحسسون الأخبار، فالتقاهم العباس بن عبد المطلب وأخبرهم بحجم الجيش الإسلامي (26). أردف العباس أبا سفيان خلفه ليدخله على النبي ﷺ طلباً للأمان، ورغم محاولة عمر بن الخطاب قتله، إلا أن النبي ﷺ حماه وأمر العباس باستضافته حتى الصباح (27). بدأت في تلك الليلة أولى خطوات إسلام أبي سفيان بعد أن رأى كثرة نيران الجيش وعظمة قوة المسلمين (28).