مختصر الحدث
تعددت الآراء في زمن إسلام العباس، فالمشهور أنه كان قبيل فتح مكة عند لقائه بالنبي ﷺ في "الجحفة" (25)، بينما رجح ابن حجر (26) وابن عبد البر (27) إسلامه قبل خيبر مستندين لقصة الحجاج بن علاط وما أظهره العباس من وجدٍ وفرحٍ بنصر المسلمين. ويرجح المحققون أن العباس كان يكتم إسلامه بمكة بتوجيه نبوي ليكون "عينًا" للمسلمين ينقل أخبار قريش وتحركاتهم (28).