مختصر الحدث
بعد أيام قليلة من عودة جيش مؤتة في جمادى الآخرة سنة ٨ هـ، بلغت الأنباء النبي ﷺ بتجمع قبيلة قضاعة للهجوم على المدينة (١). فأرسل النبي ﷺ خلف عمرو بن العاص ليؤمره على جيشٍ واعداً إياه بالسلامة والغنيمة، فأجابه عمرو بيقين: «ما أسلمتُ من أجل المال، ولكن أسلمتُ رغبةً في الإسلام»، فقال له النبي ﷺ: «نعم المال الصالح للمرء الصالح» (٢)