مختصر الحدث
أظهر النبي ﷺ عطفاً كبيراً على أبناء جعفر الطيار بمداعبتهم والدعاء لهم وطمأنة أمهم بكفالته لهم في الدارين (٣٨)، موجهاً المسلمين لمواساتهم بصنع الطعام لآل جعفر لانشغالهم بمصابهم الجلل (٣٩). أرست هذه المواقف النبوية قِيماً تكافلية في رعاية الأيتام وتفقد المكروبين، مما خفف من وطأة فاجعة استشهاد قادة مؤتة على المجتمع المسلم.