مختصر الحدث
ساق ابن كثير أدلة على أن جمهور المسلمين لم يفروا، بل انحازت مجموعة منهم فخافوا مواجهة الناس، حتى طمأنهم النبي ﷺ بقوله: «لا بل أنتم العكارون، أنا فيئتكم، وأنا فئة المسلمين» (٣٧). وفي رواية أخرى سماهم «الكرارون»، مما رفع عنهم الحرج وأثبت أن انسحابهم كان انحيازاً تكتيكياً إلى القيادة وليس فراراً من الزحف.