مختصر الحدث
أعلن النبي ﷺ نصر الجيش وتولي خالد بن الوليد للراية واصفاً إياه بـ "سيف من سيوف الله"، وهو ما فتح الباب لتكريم العائدين وإعظامهم بدلاً من لومهم. ورغم حثي التراب وتأنيب البعض للذين فروا، إلا أن الموقف النبوي من المنبر حسم الجدل بأنهم "الكرّار" لا "الفرّار" (٣٥). وكان فيهم عبد الله بن عمر (رضي الله عنهما) الذي شهد هذه اللحظات الفارقة بين العاطفة الشعبية والتقدير النبوي للضرورة العسكرية (٣٦).