مختصر الحدث
بيّن النبي ﷺ المنزلة الرفيعة التي نالها شهداء مؤتة، مؤكداً أن ما نالوه من كرامة عند الله جعل بقاءهم في الدار الآخرة خيراً لهم من الرجوع إلى الدنيا، حيث قال ﷺ: «ما يسرني (أو قال ما يسرهم) أنهم عندنا» (٣٤). تعكس هذه الكلمات الرضا النبوي عن تضحيتهم، وتطمئن ذويهم بأن مقامهم عند الخالق أسمى وأبقى من أي اتصال بشري.