مختصر الحدث
سيّر النبي ﷺ عمراً في ثلاثمائة مقاتل موجهاً إياه باستمالة قبائل "بلي وعذرة" لقرابته منهم، ولما استشعر عمرو كثرة العدو عند ماء "السلسل" أمدّه النبي ﷺ بمائتين من خيار الصحابة بقيادة أبي عبيدة (٣). وتجلت وحدة الصف في تنازل أبي عبيدة عن الإمامة لعمرو بن العاص إيثاراً للامتثال لوصية الرسول ﷺ بضرورة التطاوع وعدم الاختلاف