المولد فما بعد

فرح عبد المطلب بمولده ﷺ وتسميته محمداً

الفترة الرئيسية: المولد فما بعد الفترة الفرعية: الطفولة الهجري: 18 ربيع الأول 53 ق.هـ الميلادي: 28 أبريل 571 م
فرح عبد المطلب بمولده ﷺ وتسميته محمداً

مختصر الحدث

احتفى عبد المطلب بمولد حفيده وضمه للكعبة فرحاً، ثم أقام مأدبة لقريش في يومه السابع وسماه "محمداً" ليكون محموداً في السماء والأرض.

تفاصيل الحدث

لما وضعت السيدة آمنة بنت وهب جنينها المبارك، أرسلت مباشرة إلى جده عبد المطلب تبشره بمولد حفيده اليتيم، فجاء مستبشراً مسروراً ونظر إليه، وفرح به فرحاً شديداً وعوّضه به عن وفاة ابنه الحبيب عبد الله. حمل عبد المطلب الوليد ودخل به جوف الكعبة وقام يدعو الله ويشكره على هذه العطية، وأخبرته آمنة بما عاينته من الأنوار والبشارات أثناء حملها وولادتها له. وعندما بلغ الرضيع يومه السابع، صنع عبد المطلب مأدبة عظمى (عقيقة) دعا إليها أشراف قريش وعموم أهل مكة، فلما طعموا وسألوه عن اسمه، فاجأهم بتسميته "محمداً"، مستحدثاً اسماً لم يكن مألوفاً ولا شائعاً في بيئتهم القبيلة، ولما استنكروا رغبته عن أسماء آبائه وأجداده، أجابهم بحكمته ورؤيته الثاقبة: "أردتُ أن يحمده الله في السماء ويحمده الناس في الأرض"، لتتحقق هذه الرغبة ويكون الاسماً علماً على سيد الخلق وأكثرهم حمداً.
تفاعل مع الحدث

هل استوعبت هذا الحدث؟