تطهير وختان النبي ﷺ في سبوع مولده على يد جده عبد المطلب الذي أولم وقرّب إليه أهل مكة احتفاءً به.
اعتنى جد النبي ﷺ عبد المطلب بحفيده اليتيم عناية فائقة منذ اللحظات الأولى لولادته؛ فلما كان اليوم السابع من مولده الشريف، صنع عبد المطلب مأدبة طعام كبرى وعقّ عنه ودعا إليها رجالات قريش، وقام بختانه وتطهيره وسمّاه محمداً، فقال: "أردت أن يحمده الله في السماء، وأن يحمده خلقه في الأرض". وفي روايات تاريخية أخرى نُقلت عن قتادة وأصحاب السير ذُكر أن النبي ﷺ وُلد ختاناً مطهراً ومقطوع السرة كمعجزة خاصة بخلقتة الشريفة دون تدخل بشري.